يباب:
الليلة ُ أرقــُـمــُـها تسعاً ..
بـَـعدَ المئتين
وتــَـســَـربـَـلَ جسدٌ في رُكن ِ
لا يهبُ حياة ً أو يفني
ودخانُ سجائره ِ يَجني
خيرَ الشَّفـَـتين
ويمينٌ تستندُ لمكتب
قد هرمَ الفكرُ ، ولم ينضَب
أذنٌ .. والصَّمتُ بها يـَـنعَب
بدنُوِّ البـَـين
والمقلة ُ أجمـَـدَت ِ المـَـرنا
ما سـَـعــِـدَ القلبُ ولم يـَـهنا
نضجــَـت ثمراتٌ لم تـُـجنى
والحــِـملُ مـُـهين
فتراءت جـُـلُّ حكاياتي
هل ذهَبَت طيَّ جراحاتي!
يا مـَـن أعطَشت ِ وُرَيقاتي
والماءُ مــَـعين
هلا ّ للشوق ِ أرى حـَـلا ّ
قد باتَ المحجَرُ مبتلا ّ
آويني في القلب ِ وإلا ّ
قـَـطــَّـعت ِ وَتـِـين
***
مطر:
الليلة ُ .. عشرٌ واندَرَجَت
خلفَ المئتين
وانزاح َ ســِـتارٌ في الظــُّـلــَـم ِ
فأبان َ طلاسم ذي ســَـهـَـم ِ
نورٌ .. وتجلــَّـى كالعـَـلــَـم ِ
فمددتُ يدَين
فإذا بالحــِـبِّ أتى ، مرحى
فأزالَ بلمستـِـه ِ جرحا
مكلوماً كان وقد أضحى
بالحـُـب دفين
فغدوتُ كلحن ٍ في قصب ِ
يتراقص ُ طرَباً كاللهب ِ
حِلمٌ وتمازَجَ في غضــَـب ِ
فالنغـَمُ هجين
أطفأت ُ بحـِـلمي ثورتــَـها
ورويت ُ عطاشَ حديقتها
وأريجٌ فاح بروضتها
والعطر ثمين
ورفعتُ عن الحبِّ العتبَ
بسروري عانقتُ الشُّهــُـبا
ووهبتُ لشوقي ما وهبَ
فالبسمةُ دَين
الأحد، 11 أبريل 2010
ثنائية المطر واليباب
الأحد، 21 مارس 2010
أنا والليل أغنية
تعالى لحنها صمتاً مع النسمات والعطر ِ
تعالَ اسمع لهمساتٍ
يفجّر صمتـُـها أذنا
تعالى لحنها صمتاً مع النسمات والعطر ِ
تعالَ اسمع لهمساتٍ
يفجّر صمتـُـها أذنا
ً أ ُصـِـمـّـت عن نـِــدا النسرين ِ
بل عن ضحكة الزهر ِ
ينادي الليل من ثغر ٍ فصيح ٍ ليس كالثغر ِ
يناشد فيك آمالاً
وآلاما ً
وأحلاما ً من العمر ِ
تجسـّــد َ في دجى الإصباح
قولا ً بالغَ الإفصاح
أو نثرا ً من الدّرِّ
بأن لا ترتجيه ِ كرى ً
بل عن ضحكة الزهر ِ
ينادي الليل من ثغر ٍ فصيح ٍ ليس كالثغر ِ
يناشد فيك آمالاً
وآلاما ً
وأحلاما ً من العمر ِ
تجسـّــد َ في دجى الإصباح
قولا ً بالغَ الإفصاح
أو نثرا ً من الدّرِّ
بأن لا ترتجيه ِ كرى ً
ومضطجـَــعا ً من الوَثـــَـر ِ
أنا والليل في شغف ٍ
دؤوب ليس بالأيام ِ يفنى
أو من قسوة ِ القدر ِ
أناجي ظلمة ً فيه ِ
وليل ٍ من لياليه ِ
ليحجب َ بـُـرقــَـة َ التنوير
أو يبقى بلا قمر ِ
أنا والليل في شغف ٍ
دؤوب ليس بالأيام ِ يفنى
أو من قسوة ِ القدر ِ
أناجي ظلمة ً فيه ِ
وليل ٍ من لياليه ِ
ليحجب َ بـُـرقــَـة َ التنوير
أو يبقى بلا قمر ِ
وأيضاً .. أمي ثمَّ أمي
هــيَ مَـــورد ٌ للشمس ِ إذ ما تطلــِـع ُ
وتـُوَيجــُـها في رونــَـق ٍ يتواضــَــع ُ
هي علــَّــمتني أن ألـــُــوذ َ بوَجهــِها
إن جن َّ ليل ٌ أو تـَســَـــهـَّـد هاجــِــع ُ
فألوذ تحــنانا ً بــِبـــُـــرقة خـــــــدِّها
كــُل ُّ الهـــــــموم ِ بحـِـجرها تتصدَّع ُ
قــد آثرَتني في المــــَنام بـِـلـَـيلـِــهــا
وســـَـنا مـُـقــَــيلات ٍ لهـــــا تتضرَّع ُ
هي منجـد ٌ هي مسـعفٌ هـي موطــن ٌ
هي ملجـــأ ٌ هي (كوكـب هو طـالع ُ)
هـي عـَــلــَّـمـَتني أن أناجـــيهـــا وأن
أشـــكو لهـــَـا ممَّـا أخـــافُ وأفــــزعُ
-يا ليت شــــِــعريَ- ليتها قد علــَّـمت
مني الحشا إن ذاب شوقا ً، يــُـقلــِـع ُ
وتـُوَيجــُـها في رونــَـق ٍ يتواضــَــع ُ
هي علــَّــمتني أن ألـــُــوذ َ بوَجهــِها
إن جن َّ ليل ٌ أو تـَســَـــهـَّـد هاجــِــع ُ
فألوذ تحــنانا ً بــِبـــُـــرقة خـــــــدِّها
كــُل ُّ الهـــــــموم ِ بحـِـجرها تتصدَّع ُ
قــد آثرَتني في المــــَنام بـِـلـَـيلـِــهــا
وســـَـنا مـُـقــَــيلات ٍ لهـــــا تتضرَّع ُ
هي منجـد ٌ هي مسـعفٌ هـي موطــن ٌ
هي ملجـــأ ٌ هي (كوكـب هو طـالع ُ)
هـي عـَــلــَّـمـَتني أن أناجـــيهـــا وأن
أشـــكو لهـــَـا ممَّـا أخـــافُ وأفــــزعُ
-يا ليت شــــِــعريَ- ليتها قد علــَّـمت
مني الحشا إن ذاب شوقا ً، يــُـقلــِـع ُ
K!NAN 3/10/2009
عذراً ... أمي
وجلستُ ودمعي يرقبني
بسياط الهجرِ ويلهبني
خمسٌ سنواتٍ قد مرَّت
ومرارُ البينِ يصاحبُني
خمسٌ سنواتٍ لم أجرو
أن أخطو نحوكِ يا حزني
هل ظنَّت عيناكِ جحوداً
من قلبي .. يعقبه ظني
أم خالَت بُعدِيَ من سَفَهٍ
أوَّاهُ أيا خِطئَ الظَّنِّ
إني -والباري أشهده-
ما غابَت همساتُكِ عني
وخيالٌ فاضَ بتحنانٍ
والذكرى تُخرجُني منِّي
لكني خجِلٌ أن ألقى
صرحاً وتوارى في العِهنِ
خَجِلٌ أن أُلجَمَ أو أُدهَشَ
أو تنفرَ كلماتي مِنِّي
أو ألقى نظرةَ ذي عَتَبٍ
فأعودُ ويُخرِسُني حُزني
خَجلٌ من نظراتكِ أمي
خجلٌ من نظراتِكِ أمّي
بسياط الهجرِ ويلهبني
خمسٌ سنواتٍ قد مرَّت
ومرارُ البينِ يصاحبُني
خمسٌ سنواتٍ لم أجرو
أن أخطو نحوكِ يا حزني
هل ظنَّت عيناكِ جحوداً
من قلبي .. يعقبه ظني
أم خالَت بُعدِيَ من سَفَهٍ
أوَّاهُ أيا خِطئَ الظَّنِّ
إني -والباري أشهده-
ما غابَت همساتُكِ عني
وخيالٌ فاضَ بتحنانٍ
والذكرى تُخرجُني منِّي
لكني خجِلٌ أن ألقى
صرحاً وتوارى في العِهنِ
خَجِلٌ أن أُلجَمَ أو أُدهَشَ
أو تنفرَ كلماتي مِنِّي
أو ألقى نظرةَ ذي عَتَبٍ
فأعودُ ويُخرِسُني حُزني
خَجلٌ من نظراتكِ أمي
خجلٌ من نظراتِكِ أمّي
K!nan 20/3/2010
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009
فليكُن لأمّي شيءٌ من هذَياني
أحــييتُ ذِكرَكِ في قلبي فأحـــييني
مذ غاب طــــيفكِ والدنيا تجـافيني
مذ غاب طــــيفكِ والدنيا تجـافيني
مذ غاب لحــظُكِ والدنيـــا تؤرّقني
كالهمِّ تجثـــُمُ في قلب ٍ وفـي عين ِ
كالهمِّ تجثـــُمُ في قلب ٍ وفـي عين ِ
يا أمَّ خمـسِ رجال ٍ أنتِ قدوتــهـم
يـا أمَّ أربعــــــةٍ غــُـــرٍّ رياحـــين ِ
يـا أمَّ أربعــــــةٍ غــُـــرٍّ رياحـــين ِ
يا عِـزّة البيت يا أركان ســـــؤدده
بعـد انقطـاعِ ثـلاثٍ في الثـــلاثين ِ
بعـد انقطـاعِ ثـلاثٍ في الثـــلاثين ِ
يرجون لو ملأ الشــــنـّانُ دربـَهُمُ
وما ذرفتِ دمــوع العطف واللين ِ
وما ذرفتِ دمــوع العطف واللين ِ
هذي دمـــــوعكِ لا زالت بذاكرتي
هذي ابتسامةُ مَن كانت تؤاسيني
هذي ابتسامةُ مَن كانت تؤاسيني
لا كنتُ إن كان قلبي عنكِ منصرفاً
بعض النوى ثملٌ يهــذي كمجنون ِ
بعض النوى ثملٌ يهــذي كمجنون ِ
لولا التأسّــي في شــــيخٍ ألوذ بـه
كلــِــفٍ بذِكـــركِ في سنِّ الثمانينِ
كلــِــفٍ بذِكـــركِ في سنِّ الثمانينِ
كنتُ انصرفتُ عن الخلان جمعِهِمُ
وهــــام قلبي في ذِكـرِ ِ التلاحـين ِ
وهــــام قلبي في ذِكـرِ ِ التلاحـين ِ
أوّاهُ ، لو عـرفـَــتْ أمٌّ بمقعــدهـــا
في ديدَن القلب ما أفـَلـَت على هون ِ
في ديدَن القلب ما أفـَلـَت على هون ِ
يا أمّ، قد ذهـب الزمــــان برُمَّــتي
لم يــبقَ من همٍّ يُشـكى فتـُـعزيني
لم يــبقَ من همٍّ يُشـكى فتـُـعزيني
يـا أمّ، إنْ هـَمـَـسَ النسيم ُيهــزّني
كالفأس تنهشُ في جنبات عرجون ِ
كالفأس تنهشُ في جنبات عرجون ِ
يا أمّ، خاتـــمتي باتــت بمقـــــربة ٍ
فمتى التـلاقي في حور ٍ وفي عِـين ِ
فمتى التـلاقي في حور ٍ وفي عِـين ِ
K!nan 20/3/2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



